الفيض الكاشاني

133

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

هر چيز كه هست آنچنان مىبايد * آن چيز كه آنچنان نمىبايد نيست « 1 » سؤال : قد ثبت وجوب الرضا بالقضاء وعدم جواز الرضا بالكفر والمعاصي ، فإذا كان الكفر والمعاصي بالقضاء ، فكيف التوفيق ؟ جواب : إنّما يجب الرضا بالقضاء لا المقضي به ؛ فإنّ القضاء حكم اللَّه في الأشياء على حدّ علمه بها وما يقع في الوجود المقضي به الذي تطلبه عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهيّة . ولا شكّ أنّ الحكم غير المحكوم به والمحكوم عليه لكونه نسبة قائمة بهما ، فلا يلزم من الرضا بالحكم الذي هو من طرف الحقّ الرضا بالمحكوم به ومن عدم الرضا بالمحكوم به لا يلزم عدم الرضا بالحكم . وإنّما لزم الرضا بالقضاء ؛ لأنّ العبد لابدّ أن يرضى بحكم سيّده . وأمّا المقضي به ، فهو مقتضى عين العبد - سواء رضي بذلك أو لم يرض - . وربّما يجاب بالفرق بين القضاء بالذات وبالعرض ، فالمأمور به هو الرضا بما يوجبه القضاء بالذات وهو الخيرات كلّها . والمنهي عنه هو الرضا بما يلزم القضاء على سبيل العرض وهو الشرور اللازمة للخيرات الكثيرة بالنسبة إلى بعض الجزئيّات . [ 46 ] كلمة : بها يتبيّن الفرق بين الأمر الإيجادي والتكليفي ، ونفي الجبر والاختيار ، وإثبات أمر بين أمرين حقّ تعالى را نسبت به بندگان دو امر است : امر ارادى ايجادى وامر تكليفي ايجابي . وأول : بي واسطهء انبياست ودر أو مخالفت نمىگنجد : « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » « 2 » . وحقّ تعالى نيز در اين امر موافق عبد است ، يعنى آنچه عين ثابته عبد به حسب استعداد خاصّ طلبيده أو را به همان امر مىكند . وثاني : به واسطهء انبياست ودر أو گاهى مخالفت مىشود از جانب عبد نه حقّ . وعبد بدين مخالفت يكى از دو چيز مىطلبد به حسب استعداد خود : يا عفو ومغفرت تا كمال

--> ( 1 ) - ديوان بابا أفضل كاشاني رحمه الله ، رباعيّات . ( 2 ) - النحل : 40